منتدى روافد للثقافة والفنون بتطوان يستضيف الشاعر المغربي محمد الميموني

منتدى روافد للثقافة والفنون بتطوان

منتدى روافد للثقافة والفنون بتطوان

منتدى روافد للثقافة والفنون بتطوان يستضيف الشاعر المغربي الكبير محمد الميموني ضمن الحلقة الثانية من تجارب إبداعية
يوم الجمعة 6 دجنبر 2013 بقاعة الندوات بالجماعة الحضرية بتطوان تقديم الروائي المغربي محمد أنقار تسيير الشاعر عبد اللطيف شهبون
يعتبر الشاعر محمد الميموني الذي رأى النور بمدينة شفشاون عام 1936 واحدا من أصفى وأعمق الأصوات في تاريخ الأدب المغربي الحديث والمعاصر.
بدأت تجربته الشعرية منذ 1958 بنشر قصيدة في مجلة ‘شراع’ التي كان يديرها الشاعر الكبير عبد الكريم الطبال، واستمرت إلى حدود الساعة. أنجز شاعرنا انتقالا جغرافيا وتاريخيا وثقافيا دالا كانت له تبعات قوية على مشروعه الشعري؛ فبعد حفظ غير قليل من القرآن في الكتاب و التعليم الابتدائي في مدرسة مزدوجة (عربية إسبانية) في شفشاون، انتقل إلى تطوان لمواصلة تعليمه الثانوي. بدأ الشاعر حياته المهنية مدرسا في التعليم الابتدائي بمدينة الدار البيضاء عام 1956 وهو التاريخ الذي استقل فيه المغرب، قبل أن يحط الرحال بمدينة الرباط بعد سنوات من ذلك التاريخ وتحديدا عام 1962 لمتابعة دراسته الجامعية في تخصص الأدب العربي.
أصدر الشاعر عددا من الدواوين نذكر من بينها: آخر أعوام العقم ( 1974)، الحلم في زمن الوهم (1992)، طريق النهر (1995)، شجر خفي الظل (1999). أصدرت وزارة الثقافة سلسلة أعماله الشعرية الكاملة عام 2002. وقد ضمت هذه الطبعة دواوين جديدة هي: مقام العشاق (1997-1999)، أمهات الأسماء (1997)، محبرة الأشياء (1998)، ما ألمحه وأنساه (2000)، متاهات التأويل (2001). أصدر الشاعر بعد ذلك ديوانين جديدين هما: صيرورات تسمي ذاتها (2007) عن منشورات وزارة الثقافة وموشحات حزن متفائل (2008) عن منشورات سليكي إخوان. ساهم الشاعر علاوة على تحققاته النصية بقراءات سعى فيها إلى الاقتراب النقدي من بعض النماذج في الشعر المغربي الحديث والمعاصر، ونمثل لذلك، بكتابيه ‘الشعر المغربي المعاصر: عتبات التحديث’ الصادر عن منشورات سلسلة شراع عام، 1998 و’سبع خطوات رائدة: دراسة في الشعر المغربي المعاصر’ الصادر في تطوان عام 1999 كان للشاعر أيضا اهتمام، بالترجمة إذ بادر إلى ترجمة’ديوان التماريت’ لفيديريكو غارسيا لوركا مباشرة من اللغة الإسبانية.
Anuncios

Acerca de najmi

Blog de la prensa
Esta entrada fue publicada en الشعر y etiquetada , . Guarda el enlace permanente.

Responder

Introduce tus datos o haz clic en un icono para iniciar sesión:

Logo de WordPress.com

Estás comentando usando tu cuenta de WordPress.com. Cerrar sesión / Cambiar )

Imagen de Twitter

Estás comentando usando tu cuenta de Twitter. Cerrar sesión / Cambiar )

Foto de Facebook

Estás comentando usando tu cuenta de Facebook. Cerrar sesión / Cambiar )

Google+ photo

Estás comentando usando tu cuenta de Google+. Cerrar sesión / Cambiar )

Conectando a %s